الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالحق هو أن تقسم التركة على ما جاء في كتاب الله تعالى وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم، ولا عبرة بوصية والدكم ما دام الشقاق قد وقع بين الورثة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث. رواه أهل السنن، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 5275، والفتوى رقم: 22687.
والله أعلم.