الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا لم نطلع على هذا الكتاب مع العلم بأنه ليس من اختصاصنا الحكم على الكتب والأشخاص، وقد ذكرنا في عدة فتاوى سابقة مجموعات من الكتب النافعة في مجالات الثقافة الإسلامية قديماً وحديثاً، فراجع منها الفتاوى ذات الأرقام التالية: 22007، 67003، 4412، 2410.
والله أعلم.