الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاعلمي أيتها الأخت الكريمة أن الزوج يجب عليه أن يوفر المسكن المناسب لزوجته، ولا يجب أن يكون هذا البيت ملكاً له، بل يكفي أن يستأجر لها بيتاً، ولا يجب على الزوج أن يُمَلِّكَ زوجته البيت، ويجب على الزوج أن يوفر لزوجته الملبس والمطعم والمشرب، فإذا وفر لها ذلك فليس من حقها أن تلزمه بأكثر من ذلك، ولمعرفة ما يجب على الزوج تجاه زوجته فانظري الفتوى رقم: 50068.
ومن حق من ملك شيئاً أن يتصرف فيه، فمن حق زوجك أن يملك أولاده بيتاً أو مالاً أو سيارة، ولك أن تطالبيه بأن يهبك منزلاً أو سيارة أو غير ذلك ويكتبه باسمك، ولكن لا يجب عليه الاستجابة لذلك، ولذا فإننا ننصحك أيتها الأخت الكريمة بما أن زوجك -كما قلت- يحبك وهو طيب على خلق أن لا تتركي للشيطان مدخلاً ليفسد بينكم، فكوني رفيقة معه، وتحببي إليه، وقومي بواجبك تجاهه، ولا تلزميه بما لا يلزمه شرعاً، فإن تيسر لك إقناعه بلين ورفق دون أن يؤدي ذلك إلى خصام أو طلاق فلا بأس، وإلا فترك هذه المطالب هو الأولى.
والله أعلم.