الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فشعر المرأة من العورة التي يجب عليها سترها، ودليله عموم الأدلة الآمرة بستر المرأة عورتها، ومنها الشعر بالإجماع، وإنما اختلف في الوجه والكفين؛ كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 50794.
ومن الأدلة قوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ {الأحزاب: 59} وقوله تعالى: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ {النور:31} ) وانظر لمزيد من الفائدة الفتاوى التالية: 5561 3350.
وكشف شيء من شعر الرأس ولو شعرات قليله معصية، لكنه لا يبلغ حد الزنا، ولم نقف على ما يدل على ذلك.
أما عن الإيشارب فسبق بيانه في الفتوى رقم: 62879.
والله أعلم.