الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالأظهر - والله أعلم- لزوم وفائك لزوجتك بما اشترطت عليك عند العقد من إكمال دارستها، لقوله صلى الله عليه وسلم: " إن أحق الشروط أن توفوا بها، ما استحللتم به الفروج" متفق عليه.
إلا أن بإمكانك أن تقنعها بالانقطاع عن الدراسة، أو أن تتوسطا إلى حل وسط يخفف من معاناتكما، كأن تلتقيا في الشهر أو كل نصف شهر على ما تسمح به الظروف، فإن عدمت الحلول فاعتبر نفسك بحال الأعزب، وامتثل وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالصوم، يخفف الله عنك معاناتك، وكان الله في عونك.
والله أعلم.