الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالذي يظهر من السؤال أنه لا يلزمك شيء أنت ولا امرأتك، حيث إن الجنين توفي وفاة معتادة، وعلى افتراض أنه قد توفي نتيجة للوقوع المذكور، فإنك لم تتسبب أنت ولا امرأتك في وفاته تسبباً مقصوداً، فلا تلتفت إلى الخواطر أو الوساوس التي قد تعترض لك، أثابك الله فيه ثواب الصابرين.
والله أعلم.