الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا شك أن الصداقة بين الرجال والنساء عبر (النت) خطرها عظيم، وضررها جسيم، والواجب عليك قطع هذه العلاقة لأنها علاقة محرمة، ولا يوجد في الإسلام مثل هذه العلاقات التي توقع المرء لا محالة فيما يغضب الله، وهل ترضى مثل هذه العلاقة لابنتك، أو لأختك، أو لزوجتك، أو لأمك مع رجال آخرين؟ لاشك أن المسلم الغيور سليم الفطرة لا يرضى ذلك، ولا أدنى منه لواحدة من أهله، ولابد أن تسأل نفسك لماذا هذه العلاقة؟ وما نهايتها؟ الزواج أم الفاحشة؟. وراجع الفتوى رقم: 459
وأخيراً نوصيك بتقوى الله سبحانه ومراقبته، والخوف منه، والمحافظة على فعل الطاعات، وترك المنكرات، والإكثار من الأعمال الصالحة مع التوبة، عسى الله أن يتوب عليك، وقد سبقت أجوبة بخصوص ما ذكرت نحيلك على بعضها برقم: 1072 7375