الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا حرج في قراءة أذكار الصباح والمساء بطريقة جماعية لغرض التعليم إذا لم يعتقد سنية ذلك ولا لزومه، ولم يتخذ عادة، وإنما كان ذلك في بعض الأحيان، مع أن الأولى تعليم الجاهل بغير هذه الطريقة، والكف عن القراءة بالطريقة الجماعية، ولزوم القراءة بانفراد حيث لم يرد قراءة الأذكار بصفة جماعية عن النبي صلى الله عليه وسلم، والخير كل الخير في الاتباع والشر كل الشر في الابتداع.
والله أعلم.