عنوان الفتوى: حب الفتاة لدينها والرغبة في زواجها لا بأس به

2001-06-13 00:00:00
هل حبي لفتاة من دون علم أهلها حرام أم مكروه؟ما الأفضل في ذلك ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

أما بعد فإن ميلك إلى الفتاة إن كان بقصد الزواج، ولم يصاحب ميلك القلبي إليها ‏لقاءات، أو مخاطبات، أو خلوات، وما شابه من المحظورات ، وكانت الفتاة ذات دين ‏وخلق حسن وحجاب شرعي، فلا بأس بهذا الميل القلبي، على أن يعقبه مباشرة تقدمك إلى ‏أهلها لخطبتها، فإن رضوا بك زوجاً فبها ونعمت، وإن ردوك، فأعرض عن هذه الفتاة، ‏واصرف قلبك واشغله عنها بما ينفعك ولا يضرها.‏
وادع لها بالتوفيق.‏
وأما غير ذلك من استرسال في التعلق بها، ولقائها، ومخاطبتها، وكتمان ذلك عن أهلها، ‏فهو حرام، وخيانة. ‏
ولمعرفة المزيد راجع الفتوى 4220
والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت