الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فرؤيا النبي صلى الله عليه وسلم حق، لأن الشيطان لا يتمثل به.
وليس من شرط هذه الرؤيا أن تقع للمطيع فقط. وقد يكون في ذلك تحذير وتبشير لك، لتقلع عن ما ذكرت من المخالفات، وتلزم سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وطريقه المستقيم.
وننبهك إلى أنه لا صغيرة مع الإصرار، بل يحولها الإصرار والاستمرار عليها إلى كبيرة، عافانا الله وإياك.
والله أعلم.