الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي فهمناه من السؤال هو أن البنك الذي سيكون شريككم في البيت بنسبة 95%، يطلب منكم دفع إيجار محدد عن حصته من البيت، كما يريد أن يبيع لكم حصته بمبلغ محدد، يدفع مقسطا على فترة زمنية محددة.
فإذا كان تكييف الصفقة هو على هذه الحال التي ذكرناها فليس فيها من حرج؛ لأنها داخلة في عموم قول الله تعالى: وأحل الله البيع وحرم الربا. ولأن الجمع بين البيع والإجارة في صفقة واحدة غير مضر لما بينهما من الاتفاق في الأحكام.
والله أعلم.