الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا لم نعثر على ما يفيد إثبات هذه القصة ولا عزوها إلى أي رسول من الرسل عليهم الصلاة والسلام.
وننصح بالاشتغال بكتاب الله وبما ثبت من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالاشتغال بهما عبادة وعلمهما حق، وفيه غناء وكفاية لمن اشتغل بهما عن الأقاصيص والحكايات.
وراجع الفتوى رقم: 50006.
والله أعلم.