الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا شك أن ابن العم كفء لبنت عمه إذا كان ليس بفاسق، وأنت إن شاء الله تعالى على خير وخلق ودين، وليست الفوارق التي ذكرت من حفظها للقرآن وعملها بالدعوة إلى الله تمنع زواجك منها أو تجعلك غير كفء لها، وعموماً فلك إن رفضت أن تطلب منها مراجعة نفسها في هذا القرار، نسأل الله أن ييسر لك الخير حيث كان، وأن يرزقك الزوجة الصالحة.
وأما بشأن صلاة الحاجة فانظر ذلك في الفتوى رقم: 77515، والفتوى رقم: 56313.
والله أعلم.