عنوان الفتوى: فوارق لا تمنع الكفاءة في الزواج

2007-02-25 00:00:00
تقدمت لفتاة للزواج منها وهي قريبة لي (ابنة عمي)، وهي حافظة لكتاب الله وعلى خلق طيب وكريم أخلاق لا أزكيها على الله والدها ووالدتها وجميع أفراد أسرتها على استقامة وصلاح، سبق لها الزواج لي رغبة صادقة وقوية في الزواج منها تحدثت معها وطلبت مني فرصة شهر للرد علي، حالياً أنا في قلق وحيرة في أمري وأدعو الله عز وجل ليل ونهار أن يجعلني زوجا لها وأن يجمع بيني وبينها على خير وأن يرزقنا الذرية الصالحة إلا أنها أفضل مني في أشياء كثيرة ولديها همة عالية في تدريس كتاب الله عز وجل وسمعت من بعضهم أنها تريد طالب علم وأنا أعمل في شركة بترولية بنظام شهر عمل وشهر إجازة أحضر الدروس والمحاضرات معظم الأوقات وأجتهد دوماً أن أكون مستقيما في حياتي وأن يرضى عني الله عز وجل وأقرأ في الكتب وأسأل عن أمور ديني عن طريق الإنترنت أو عن طريق سؤال المشايخ الموجودين في العمل أو في منطقتي، كما أن الشركه توفر لنا الدعاة الذين نستفيد منهم وأجتهد في قراءة القرآن وبدأت فعلا في حفظ القرآن الكريم، فهل أعتبر طالب علم وأعتبر كفئا لها، وإذا كانت إجابتها بالرفض فهل يحق لي أن أطلب منها إعطائي فرصة لمراجعة نفسها مرة أخرى وأن لا ترفضني، يعلم الله عز وجل نيتي الصادقة ورغبتي القوية في الزواج منها لأنها ذات دين وخلق، ولكي أفوز بسعادة الدنيا والآخرة إن شاء الله، وهل هناك صلاة تسمى صلاة الحاجة ؟ وإذا كانت بنعم كيفية أدائها وهل هناك دعاء مخصص لها، أفيدوني؟ جزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن ابن العم كفء لبنت عمه إذا كان ليس بفاسق، وأنت إن شاء الله تعالى على خير وخلق ودين، وليست الفوارق التي ذكرت من حفظها للقرآن وعملها بالدعوة إلى الله تمنع زواجك منها أو تجعلك غير كفء لها، وعموماً فلك إن رفضت أن تطلب منها مراجعة نفسها في هذا القرار، نسأل الله أن ييسر لك الخير حيث كان، وأن يرزقك الزوجة الصالحة.

وأما بشأن صلاة الحاجة فانظر ذلك في الفتوى رقم: 77515، والفتوى رقم: 56313.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت