الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما قام به زوجك من توكيل والده لا يجب عليه إخبارك به إلا على سبيل التفضل وتطييب الخاطر، فليست بينكما شراكة في الأموال، وما أخذه منك أخذه على سبيل السلفة كما ذكرت، وقد بينا في الفتوى رقم: 4556 أن مال الزوجة لا يجوز للزوج أخذه أو التصرف في شيء منه ولو قليلا إلا بإذنها وطيب نفسها، فعليه أن يعيد إليك ما أخذه منك إلا أن تطيب نفسك به وتسامحيه فيه.
وأما توكيله لوالده أو غيره فلا يجب عليه أن يخبرك به ولا باقي تصرفه في ماله أو غيره، وإن كان الأولى والذي ننصح به كلا من الزوجين أن يعلم بعضهما البعض بأموره كلها ما أمكن؛ ليشاركه الرأي والمشورة وتطمئن نفسه، وذلك أدعى للألفة والمحبة بينهما.
والله أعلم.