الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لك أن تقيم علاقة غير شرعية مع تلك الفتاة أو غيرها من النساء الأجنبيات عنك لهذا الغرض أو غيره، ويجب عليك قطع تلك العلاقة والتوبة إلى الله عما سلف منها.
وإذا أردت من يخدمك أو ييسر لك شأن المسكن أو غيره فينبغي أن تبحث عن ذلك بالطرق المشروعة فتبحث عن فتاة ذات خلق ودين وتخطبها وتعقد عليها عقد نكاح شرعي.
وحينئذ تجوز لك محادثتها والخلوة بها وكل ما يجوز للرجل من زوجته، فتخدمك بصورة مشروعة لا تغضب الله عز وجل، فاتق الله تعالى ييسر لك أمرك ويفرج كربك، قال الله تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا {الطلاق:4}، وللفائدة نرجو مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 21582، 10146، 29672.
والله أعلم.