الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كنتم جميعا رشداء بالغين فلا مانع مما اتفقتم عليه من ترك نصيبكم من تركة أبيكم لمعيشة والدتكم والأضحية عنها وعن والدكم.
وقد سبق بيان حكم التضحية عن الميت والحي واشتراكها في ثوابها، وأن ذلك داخل في الصدقة عن الميت. وانظري ذلك بالتفصيل وأقوال أهل العلم فيه في الفتويين:38995، 3278.
أما إذا كان بعضكم غير بالغ أو غير رشيد فإن التنازل يمضي في نصيب الرشداء البالغين دون غيرهم.
والله أعلم.