الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كنتما قد تبتما مما اقترفتما فلا حرج عليكما أن تتزوجا من بعضكما البعض. ولا يؤثر ماضيكما على ذريتكما.وهذا التخوف لامحل له ولا دليل عليه، لأن توبتكما الصادقة تكفر ذلك بإذن الله، كما بينا في الفتويين رقم: 54840، 296.
بل ربما تكون معرفتكما لبعض من حيث سلوكه وأخلاقه وغيرها مدعاة إلى الألفة والمحبة بينكما. فاستخيرا الله سبحانه وتعالى في ذلك وأقدما على ما تريدان، فإن كان خيرا فسييسره الله لكما. ولكن ننبه إلى أن من شروط التوبة وصدقها الإقلاع عن المعصية فاقطعا كل علاقة بينكما أو اتصال أو محادثة أو غيرها مالم تعقدا عقدا شرعيا يبيح لكما ذلك. وللفائدة نرجو مراجعة الفتويين رقم: 1677، 31276.
والله أعلم.