عنوان الفتوى: دلالة الزوجة على الخير والتغرب لتأمين السكن

2007-03-18 00:00:00
عندي سؤالان: هل يؤجر الزوج في سماحه وتشجيعه لزوجته بالصيام تطوعاً، وهل من الأولى أن يعيش الزوجان معاً -أنا مغترب، في بلاد الغربة أم أن تعيش الزوجة عند الأهل من أجل التوفير لبناء بيت للسكن في البلد؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأما عن السؤال الأول: فلا شك أن كل من حث على خير وأعان على عمل صالح، فإن له نصيبا من ثواب ذلك العمل، دلت على ذلك نصوص كثيرة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم منها، قوله تعالى: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى {المائدة:2}، وقوله صلى الله عليه وسلم: من دل على خير، فله مثل أجر فاعله. رواه مسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم: من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً... رواه مسلم. وغير ذلك من النصوص.

وأما بخصوص السؤال الثاني: فلا يجوز للزوج أن يغيب عن زوجته بغير عذر أكثر من ستة أشهر إلا برضاها، فإذا كانت راضية بذلك فلا حرج، وإذا كان لغرض تأمين مسكن في بلدهما ولا يترتب عليه ارتكاب محرم من أحدهما فهو أولى من وجهة نظرنا، من اجتماعهما في الغربة، لأنهما سيكونان بحاجة إلى البيت في كبرهما، كما أن الأبناء بحاجة إليه.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت