الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما فعلتِه صواب، وليس في ما قلت إلزام لكم بشيء تجاه هذا الشاب وعائلته، وليس فيه قبول ولا موافقة على الخطبة، فلا يحرم على الغير التقدم للفتاة، وقول ولي الفتاة للمتقدم لخطبتها لا رغبة عنك لا يعتبر قبولاً أو إجابة، كما صرح بذلك الفقهاء فلا تحرم خطبة غيره لتلك الفتاة، قال في مغني المحتاج على شرح المنهاج: (فإن لم يجب ولم يرد) بأن سكت عن التصريح للخاطب بإجابة أو رد... أو ذكر ما يشعر الرضا، نحو: لا رغبة عنك (لم تحرم في الأظهر).اهـ
والله أعلم.