الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإننا أولا: لا ننصح بالزواج من مسيحية، ومع ذلك فلو أصر عليه السائل فله أن يستعجل في إجراءاته الشرعية، ولا سيما إذا خاف من المعصية، ومن أهم الشروط لصحته النكاح الولى والشهود، فلا يجوز لك الزواج من هذه الفتاة إلا بإذن وليها، ولوليها أن يوكل من ينوب عنه في تزويجها، ويشترط فيمن يلي نكاحها أن يكون موافقاً لها في دينها، وتراجع الفتوى رقم: 20230.
فإذا تم هذا النكاح مستوفياً شروط النكاح الصحيح وقد ذكرناها في الفتوى رقم: 1766، فلا يلزم تجديده مرة أخرى، وينبغي توثيق النكاح لما فيه من حفظ الحقوق لأصحابها، وليس للوكالة صيغة معينة، بل تكفي كل صيغة متضمنة ما يدل على مقصودها وينتفي فيها ما يوجب اللبس. وللمزيد من الفائدة في موضوع الزواج من الكتابية راجع الفتوى رقم: 8674.
والله أعلم.