الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يحق لأمكم تسجيل تركة أبيكم باسمها، ولا تأخير تقسيمها لغير داع إذا أراد الورثة تقسيمها؛ لما في ذلك منع الحقوق وتعطيلها عن مستحقيها، ولا يبرر ذلك حفظها أو المحافظة عليها حتى تموت، فيمكن أن يموت بعض الورثة قبل موتها، ثم إنه قد يرثها هي غيركم، فقد تتزوج مثلاً، وبالتالي فسيذهب مالكم الذي ورثتموه من أبيكم إلى غيركم...
وعليكم أن تتلطفوا بأمكم، وتحسنوا إليها، وتترفقوا بها، وتوسطوا عندها من تثق به من أقاربها وصديقاتها حتى تقبل تقسيم التركة، وتعطي كل ذي حق حقه. ونرجو أن تطلع على الفتوى رقم: 60198، والفتوى رقم: 24953.
والله أعلم.