الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد وجدنا هذا الدعاء في بعض المواقع، وفيه حديث جبريل عن كثير من فوائده، وأمارات الوضع ظاهرة عليه، غير أن في بعض ألفاظ الدعاء جملاً مأثورة، ولا مانع من الدعاء بها، والأليق للمسلم أن يأخذ كتاباً معتمداً من كتب الأذكار الصحيحة ويدعو به، ويبتعد عن الأدعية الواردة في الموضوعات، فإن شر أنواع الوضع وضع الواضعين للترغيب في الخير.
والله أعلم.