عنوان الفتوى: التحذير من حديث المرأة مع الأجنبي

2007-04-08 00:00:00
أنا خالتي علمت من بنتها أني أكلم ابنا اسمه حاتم، وأنا الآن لا أعنيه بكلمة ولكن بيني وبينه صلة قرابة بعيدة، أنا لما كلمته لم يكن أحداً يعلم بذلك، ولكنه هو ذكر ذلك لبنت خالي التي أعلمت به بنت خالتي، وأنا وبنت خالتي لا تكلم أياً منا الأخرى بناء على طلب أمها، وأنا متأكدة من أنها أعلمت خالتي التي تغيرت معاملتها لي، والذي أخافه الآن أن تعلم خالتي أمي بما حصل، وأنا لا يمكن أن أعلم أمي بمثل هذه الأمور وهي لو علمت ستحملني المسؤولية وتغضب غضباً شديداً، فماذا أفعل أنا محتاجة للرد بسرعة أرجوكم؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالذي عليك هو أن تتوبي إلى الله تعالى من الحديث مع هذا الرجل الأجنبي عنك، وأن تعلمي أن الشيطان ينصب حباله ليوقع الناس في غضب الله وسخطه، فالحذر الحذر من كيد الشيطان ومكره، وإذا اتقيت الله تعالى فسيجعل لك سبحانه وتعالى مخرجاً، قال وعز وجل: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا {الطلاق:2}، ولا ينبغي أن تخبري أحداً بما دار بينك وبين هذا الرجل من اتصالات ومهاتفات فاستري نفسك وتوبي إلى الله يسترك الله.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت