الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان هذا الرجل صاحب دين وخلق فالأفضل هو أن تسعي الأخت الكريمة في إقناع أهلها به، فإن اقتنعوا فالحمد لله، وإلا فإننا ننصحها بأن تطاوعهم فإنهم لم يرفضوا هذا الرجل إلا من أجل مصلحتها، ولتعلم أنه لا يجب على المرأة ولا على أهلها أن يقبلوا برجل معين، ولو كان هذا الرجل صالحاً تقياً، وقوله صلى الله عليه وسلم: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي. محمول عند أهل العلم على الندب لا الوجوب.
وننصح أهل هذه المرأة بأن يقبلوا هذا الرجل إن كان صاحب دين وخلق، وما ذكروه من العيوب لا يستدعي رده ورفضه، كما أشرنا إلى ذلك في الفتوى رقم: 65170.
والله أعلم.