الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يوفقك لكل خير، وأن يحفظك من كل سوء ومكروه، وأن يملأ قلبك إيماناً ومحبة لله جل جلاله، والدعاء الذي تدعين به لا حرج فيه إن شاء الله تعالى، وعليك أيتها الأخت الكريمة أن تحذري من أن يوسوس لك الشيطان فتقعي في أمر لا يرضاه الله تعالى، وقد أحسنت عندما شغلت وقتك بحفظ كتاب الله العظيم، وننصحك إضافة إلى ذلك أن تشتغلي بمطالعة الكتب النافعة، والسير المؤثرة، ومن ذلك كتاب الإمام ابن الجوزي الحنبلي المسمى بصفة الصفوة فإنه كتاب نافع مفيد.
وننصحك أيضاً بأن تقبلي من أتاك ممن يرضى دينه وخلقه، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي.
ولا تكثري التخوف من عدم قيامك بحق من يتقدم إليك، فإن هذه وساوس يلقيها الشيطان في النفس لتتركي ما أحل الله لك، وتبقى نفسك معلقة برجل قد لا يكون مستعداً للزواج منك، وفقك الله لمرضاته، ورزقك الزوج الصالح.
والله أعلم.