الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالظاهر من السؤال أن أمك قد أقرضتك أنت وأخاك قيمة المقدمة المطلوبة في هاتين القطعتين نظراً لتقدمها باسمك واسم أخيك لا اسمها هي، ولو كانت تريدها لنفسها لتقدمت باسمها.
وعلى ذلك فلا تستحق إلا المبلغ الذي دفعته فقط، لكن الأولى أن تطيب أنت وأخوك خاطرها وتفعلان ما يرضيها، فقد قال الله تعالى: وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا {الإسراء:23}، وقال تعالى: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا {الأحقاف:15}، وفي الحديث الصحيح: أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك. متفق عليه.
والله أعلم.