الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي نوصي به السائل الكريم بعد تقوى الله تعالى هو بر والديه والإحسان إليهما وطاعتهما بالمعروف فهذا الذي يرضي الرب ويكسب الخير في الدنيا والآخرة، كما نوصيه ألا يقطع أمراً حتى يستخير الله تعالى ويستشير النصحاء من أهل الرأي والمعرفة والأمانة، فقد قيل ما خاب من استخار ولا ندم من استشار، وقد بينا كيفية الاستخارة في الفتوى رقم: 4823 نرجو أن تطلع عليها.
وما تحصل عندك بعد الاستخارة والاستشارة هو الذي فيه الخير لك إن شاء الله تعالى، وبإمكانك أن تطلع على المزيد من الفائدة في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 20319، 9236، 10304.
والله أعلم.