الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الحياة الزوجية أساسها المودة والمحبة، وقوامها الثقة المتبادلة وحسن الظن بالآخر، ومتى دخلت الريبة والشك فسد نظام الأسرة، واختل أمرها، ولذا فإننا نوصي الزوج الكريم إن بلغه جوابنا أن يثق بزوجته، وبحسن تصرفها مع أختها على افتراض عدم حسن خلق الأخت، ولا ينبغي أن يقطع صلة زوجته بأختها إلا إذا غلب على الظن تحقق الفساد، فإن قطع العلاقة حينئذ هو سبيل العلاج.
وإذا كنا قد نصحنا الزوج بهذا، فإنا نقول للزوجة الكريمة إن أصر زوجك على رأيه فيجب عليك أن تطيعيه، وأن تمتنعي من الحديث مع أختك إلا بإذن زوجك، وهذا ما سبق في فتاوى كثيرة. ومن ذلك الفتوى رقم: 28847، والفتوى رقم: 63882.
والله أعلم.