عنوان الفتوى: ضوابط في العلاقة بين الرجال والنساء الأجانب

2007-04-19 00:00:00
أريد أن أعرف حدود المعاملة بين المرأة والرجال الأجانب مثلا إذا ذهبت المرأة إلى السوق أو إذا تحدث رجل على الهاتف ليطلب زوجها, مشكلتي أن أمي تظن أن زوجي يريد التحكم في لأني "أفضل منه" ويريد السيطرة علي بالتشدد في الدين, كأن دوما يحكي لي حرام حرام وبالأخير ينتهي بي الأمر أسيرة في بيته وزوجي يريدنا أن نطيع أوامر ربنا وسنة الرسول. ولكن ما لا حظته هو انه أحيانا يغضب إذا حتى ذكرت اسم رجل أو سألت عن اسم رجل لعلي أعرف زوجته وفي نفس الوقت لا يخجل هو من محادثة الأجنبيات عبر الهاتف أو في الدوائر الحكومية. وما يجعل موقفي حساسا أكثر هو أننا في بلد أوروبي. أرجو منكم الرد السريع. جزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن العلاقة بين الرجال والنساء الأجانب يجب أن تكون محكومة بالشريعة، فلا يجوز للأجنبي أن ينظر إلى الأجنبية ولا أن يخلو بها في مكان لا تُؤمَن فيه الريبة، ولا يجوز له أيضاً أن يباسطها في الكلام لغير حاجة، فإذا دعت الحاجة إلى المحادثة والمخاطبة بين الرجل والمرأة الأجنبيين فيكون ذلك بقدر الحاجة ومع الحشمة والأدب وغض البصر، وعدم الخضوع بالقول، ولا مانع من أن تجيب المرأة على الهاتف بالضوابط التي سلفت كما سبق ذلك أيضاً في الفتوى رقم: 59279.

وغيرة الرجل على المرأة، وكذا غيرة المرأة على الرجل أمر محمود إذا كان في الحدود المعقولة المقبولة، إلا أن هذه الغيرة قد تتحول إلى معول هدم، وعامل تمزيق للأسرة إذا تجاوزت حدها، ولضبط هذا الأمر نحيل على الفتاوى التالية برقم:30856، ورقم:24118، ورقم: 30792.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت