الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن القول الراجح - الذي تشهد له الأدلة الصريحة هو جواز اقتداء المفترض بالمتنفل وعليه فافعل كل ما يفعله الإمام من الجهر وغيره؛ إذ أنت قد أصبحت إماماً - مع العلم بأن الأحناف والمالكية والحنابلة على رواية عنهم، يرون أنه لا يصح اقتداء المفترض بالمتنفل - ولكن القول الراجح هو ما قدمناه، لما في البخاري ومسلم من أن معاذاً رضي الله عنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء فرضه، ثم يذهب فيصلي بجماعته فرضهم، فهي لهم فريضة، وهي له نافلة.
والله أعلم.