الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالتوجيه النبوي لمن أراد الزواج أن يحرص على الفتاة ذات الدين كما جاء في الحديث: فاظفر بذات الدين. رواه مسلم وغيره، فينبغي للأخ السائل أن يجعل هذا أساس اختياره.
ولكن إذا كانت الفتاة على ما وصفت من خلق وحب للدين، واستعداد لارتداء الحجاب بعد الزواج فنرجو إن شاء الله أن تصلح، ولك وأن تتزوجها، خاصة وقد تعلق قلبك بها، ما دامت كما وصفتها ولم يبد منها إصرار على عدم ارتداء الحجاب.
وعليك بنصحها بأسلوب حسن لطيف لين وترغيبها في الحجاب، بشتى الوسائل الدعوية من شريط وكتيب ورسالة ونحو ذلك، وإن كنا نرى أن الأفضل أن تحرص على التزوج بفتاة ملتزمة بأحكام الشرع لما لذلك من أثر على الزوج والأولاد.
والله أعلم.