الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كنت ترى أنك قد استنفدت كل الوسائل للإصلاح بينك وبينها، وأنها لا تكف عن هذه الفعال وإشراك أهلها فيما يحدث بينكما من مشاكل فلا حرج عليك في طلاقها، إذ إن الطلاق ما هو إلا وسيلة من الوسائل التي أباحها الشارع الحكيم لعلاج المشاكل الزوجية المستعصية، لكن ينبغي أن تكون هي آخرها، فلا ينبغي أن يكون إلا إذا استحكم الخلاف ولم يبق هنالك سبيل إلى الوفاق، وهنالك جملة من الأسباب الشرعية التي تدعو إلى الطلاق ذكرها أهل العلم، منها:
1- عدم صلاح الزوجة في دينها أو في خلقها أو هما معا.
2- عجز الزوج عن القيام بحقوق الزوجة كالنفقة ونحوها.
3- عدم ميول الرجل إلى زوجته بالكلية لعدم وجود المتعة في معاشرتها ونحو ذلك.
4- نشوز الزوجة، وتعاليها على زوجها.
5- أمر أحد الأبوين لغير تعنت، بشرط أن يكون مستنداً إلى سبب معتبر شرعاً. وتراجع الفتوى رقم: 12963.
والله أعلم.