الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن أحرم بحج أو عمرة وجب عليه إتمامهما لقول الله تعالى: وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ {البقرة:196}، وعليه فقد أخطأت في عدم إكمالك للعمرة بعد الشروع فيها، واعلمي أنك الآن باقية على إحرامك حتى تكملي تلك العمرة. وبالتالي فابتعدي عن جميع محظورات الإحرام حتى تقومي بذلك. وبالنسبة لما أقدمت عليه من محظورات بعد الإحرام وقبل تمام العمرة، فقد سبق بيان حكمه في الفتوى رقم: 30674.
وإن عجزت عن الرجوع إلى مكة فأنت بمثابة المحصر فيجزئك هدي أقله شاة تذبح بالحرموتوزع على فقرائه وبإمكانك توكيل من يقوم بذلك نيابة عنك، كما تقدم ذلك في الفتوى رقم: 64931، وراجعي أيضاً الفتوى رقم: 45547.
والله أعلم.