الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كانت هذه العلاقة يترتب عليها محظور شرعي من خلوة أو مس أو رؤية لما لا يجوز رؤيته منها أمام الأجانب فيجب قطعها ويجب على أختك أن تبادر إلى التوبة من هذه العلاقة الآثمة وتقطع صلتها بذلك الفتى، كما يجب عليه هو ذلك أيضاً لأن الإسلام حرم هذا النوع من العلائق بين الجنسين خارج الزواج، ولو كان بنية الزواج في المستقبل وذلك لما يترتب على هذه العلاقة من مفاسد تخالف الدين وتقدح في العرض وتجر إلى الحرام، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 11945.
فيجب قطع العلاقة حتى يعقد الفتى على أختك عقد نكاح شرعي يبيح له الحديث معها والخلوة بها وغير ذلك مما يجوز للرجل من زوجته، وأما قبل ذلك فلا ولو بعد الخطبة لأنه مجرد وعد بالزواج وليست عقداً يبيح ما كان محرماً من حديث أو نظر أو لمس أو خلوة أو غير ذلك، وللفائدة انظري الفتوى رقم: 65917، والفتوى رقم: 4220.
والله أعلم.