الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج على الزوج في محادثة زوجته أو رؤيتها على أية حال وبأي وسيلة، لأن الله عز وجل أباح لكل من الزوجين الاستمتاع بالآخر، وهذا إذا أمن الاطلاع على هذه الصور، وأما إذا كان الإنترنت مراقباً، ويمكن مشاهدة الكاميرا من أي شخص عبر الإنترنت -كما يدعي أهل زوجتك- فإن رؤيتها بالوسائل التي ذكرت لا تجوز حينئذ، اللهم إلا إذا كنتما تمتنعان في استخدام الكاميرا عما لا تجوز رؤيته لغير الزوج، وذلك جميع البدن في القول الراجح، أو غير الوجه والكفين في قول بعض أهل العلم، ومعنى هذا أنها إذا كانت تبدو أمام الكاميرا متحجبة ومتنقبة فلا بأس بذلك، وإن كان يبدو من بدنها أمام الكاميرا الوجه والكفان فقد جاز ذلك في قول بعض العلماء، ومنع في القول الراجح، وأما ظهور غير الوجه والكفين فلا يجوز إلا مع أمن اطلاع أي أحد آخر، كما قدمنا.
والله أعلم.