الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعليك بالاستخارة لله تعالى بأن تقولي: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر – وتسمي حاجتك- كأن تقولي: إن كنت تعلم أن أحد الرجلين - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر – وتسمي حاجتك كأن تقولي: إن كنت تعلم أن أحد الرجلين - شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به.
والحديث أخرجه البخاري والترمذي وغيرهما عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
واستشيري من له خبرة بحالك، والذي نشير عليك به أن تنظري إلى أكثرهما تدينا وخلقاً فتختارينه، فإن كانوا سواء فاختاري ابن عمتك فلعله يجمع بين مودة الزواج ومودة القرابة. نسأل الله أن يرزقك الزوج الصالح.
والله أعلم.