الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فسؤلك يا أخي الكريم مما لا تعلق له بالفتوى، إذ الحكم الشرعي قد اتضح من الفتوى السابقة، وإنما هو استشارة، والذي نشير عليك به أن تستخير الله تبارك وتعالى في أمرك، فهو عز وجل العليم بما يصلحك، واستشر من له خبرة بحالك كخالك.
وأما بشأن رؤيتك لها عند زيارتك لأخيك فلا يجوز، بل ينبغي أن تعلما جميعاً أن هذا مما حرمه الله تعالى، ويمكنك زيارة أخيك والبقاء في غرفة الضيوف، فلا يلزم من زيارتك له أن ترى بنت زوجته.
استعن بالله على طاعة الله، فإن أعظم عونٍ يطلب هو العون على الاستقامة والعبادة، قال تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ {الفاتحة:5}، نسأل الله أن يوفقك لأرشد الأمر، ولما فيه سعادتك وتوفيقك في الدنيا والآخرة.
والله أعلم .