الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد وصلاح الدارين، والذي ننصحك به بعد تقوى الله تعالى هو الاستخارة الشرعية، واستشارة النصحاء وأهل العلم في تلك البلاد، والذين لهم معرفة بأهلها وبطبائعهم وعاداتهم... فقد قيل ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار، والمعيار في ذلك كله يرجع إلى ما أرشد إليه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الخلق والدين. وأما اختلاف الجنسية فلا اعتبار له شرعاً، وقد بينا ذلك في عدة فتاوى سابقة نرجو أن تطلع عليها، وعلى ما أحيل عليه فيها تحت الأرقام التالية: 43123، 61479، 65570، 77379.
والله أعلم.