الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن السنة المذكورة في الفتوى السابقة يراد بها ما سوى الفرض، وذلك لا إثم في تركها أحيانا إلا أنه لا ينبغي المواظبة على تركها، ويدل لهذا أن السائل ذكر أن هناك عددا من الأوامر وعددا من السنن، وأما الآية فهي توجب طاعته في أمره ونهيه صلى الله عليه وسلم .
وراجع في تعريف السنة وبيان الفرق بين من ترك أمر الرسول صلى الله عليه وسلم ومن ترك بعض السنن الفعلية، وفي أهمية الحرص على السنة الفتاوى التالية أرقامها: 37431، 6417، 52104، 51686، 25570، 8407، 37431، 45633، 30341، 56950، 43206، 66475، 26320.
والله أعلم.