الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يأجرك على صبرك على زوجتك، وأن يخلف عليك بخير، ونسأله تعالى أن يمن عليها بالشفاء العاجل مما هي فيه، واعلم أنه لا إثم على الرجل إذا رفض طلب زوجته الطلاق ولو كانت كارهة له، وللزوجة إذا رأت أنها لن ترعى حقوق زوجها، ولن تقيم حدود الله معه أن تطلب الطلاق بمقابل وهو الذي يسمى الخلع أو بدون مقابل، ويستحب للزوج أن يجيبها إلى طلبها إذا تحقق رغبتها في ذلك، وأن طلبها لم يكن لسبب يزول سريعاً كمرض أو سحر. وهذا ما سبق بيانه في الفتوى رقم: 62197، وننصح بمطالعة الفتوى رقم: 77887.
والله أعلم.