الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله أن يجمع بينكما على خير، وكان ينبغي لزوجتك أن تعذرك حين اعتذرت لها، وأن تقول خيرا، ومع ذلك فإن الخطأ وارد من كل أحد، وليس هناك معصوم من الخطأ، واعلم أنك لن تجد امرأة كاملة من كل وجه، فالنقص من طبع البشر، ولا كمال مطلقا إلا لله سبحانه.
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها كفى المرء نبلا أن تعد معايبه
ولعلك إن كرهت منها هذا الخلق سرك منها خلق آخر.
قال صلى الله عليه وسلم: لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر.
فينبغي لك الصبر عليها، والدعاء لها بالهداية والصلاح، ونصحها بتقوى الله عز وجل، وبيان ما للزوج عليها من الحق، وانظر الفتوى رقم: 29173.
والله أعلم .