الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله أن يشفيك من مرض الصرع، ونفيدك أن الزواج سنة من سنن المرسلين وقد حض النبي صلى الله عليه وسلم من يستطيع القيام بمؤن النكاح أن يتزوج وذكر أنه من سننه، وقال: فمن رغب عن سنتي فليس مني.
ويجب الزواج على من خاف على نفسه الفنتة والوقوع في الحرام، وأما ما يخافه الإنسان فينبغي له أن يكون كثير الرجاء والدعاء لله تعالى أن يسلمه منه، وأن يكثر من الدعاء المأثور وقنا شر ما قضيت..
واعلم أن الابتلاءات تزال بالدعاء والإكثار من العمل الصالح، ويشرع علاجها بالدواء. وبناء عليه، فننصحك أن تزيل شبح الخوف من الزواج عن قلبك، وتستخير وتبحث عن امرأة صالحة، وتخبرها عن موضوع الصرع الذي تذكره، وتزوج وادع الله أن يرزقك ذرية صالحة سالمة مما تخاف، ولعل الله ينفعك بهم ويجعلهم عوناً لك على الخير، ويخدمونك ويقومون ببرك والإحسان إليك، واحرص على علاج الصرع بالرقية الشرعية ويحسن أن تراجع قسم الاستشارات بالشبكة. وراجع للتفصيل فيما ذكرنا الفتاوى ذات الأرقام التالية: 62986، 75037، 16681، 3011، 52762، 73010، 17591، 51946، 1691، 66567، 51946، 53360.
والله أعلم.