الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
فقد ذهب جمهور أهل العلم إلى أن تحية المسجد الحرام بمكة هي الطواف بالبيت بالنسبة للآفاقي الذي قدم مكة لعمرة أو حج ، فكلما دخل المسجد طاف بالبيت تحية للمسجد ، إلا إذا كان هنالك عذر يمنعه من ذلك ، كالمرض أو العجز أو إقامة الصلاة ونحو ذلك أما إن كان الداخل للمسجد من أهل مكة فإنه يحي المسجد بركعتين ، مثل سائر المساجد.
والله أعلم.