عنوان الفتوى: كيفية معالجة الوساوس المخرجة من الدين

المستمع محيي الدين سعيد بعث يسأل ويقول: وجدت في قلبي وساوس كثيرة من الشيطان، وهي وساوس لا يجوز أن تداخل نفس الإنسان ويعبر عنها، هل في ذلك إثم؟ وهل يخرجني ذلك من دائرة الإيمان والعياذ بالله، وجهوني جزاكم الله خيرًا؟
الجواب: مثل هذه الوسواس وقعت لأصحاب النبي ﷺ، واشتكوا إليه أنهم يجدون وساوس لأن يخر أحدهم من السماء أسهل عليه من أن يتلفظ بها، فقال النبي ﷺ: إذا وجد أحدكم ذلك فليقل: آمنت بالله ورسله، وليستعذ بالله ولينته إذا كانت الوساوس تتعلق بالله، أو بالجنة والنار، أو بالإيمان بالآخر أو ما أشبه ذلك فالمشروع لك أن تقول: (آمنت بالله ورسله) وتكرر ذلك دائمًا ولا تلتفت إليها، وتستعيذ بالله من الشيطان تقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، واستمر في عملك واله عنها واشتغل عنها واتركها ولا تذكرها لأحد، واسأل ربك أن يعينك على تركها والحذر منها، هذا هو الواجب عليك، أن تقول: (آمنت بالله ورسله) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وتعرض عنها بالكلية لا تذكرها لأحد، وتسأل ربك العون على محاربتها. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا وأحسن إليكم. 
(المصدر: فتاوى الشيخ ابن باز)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت