الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن من اقترض بفائدة بلا ضرورة فقد ارتكب إثماً وعليه أن يتوب إلى الله عز وجل ويعزم على عدم العود لمثل هذا الذنب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وعليه كذلك أن يسدد رأس مال القرض إلى البنك لأن هذا دين ترتب في ذمته، وأما الفوائد فلا يلزم بسدادها شرعاً، وإن كان لا مفر منها واقعاً فيدفعها ويستغفر الله تعالى.
وإذا كانت السائلة تقصد أن بإمكان زوجها توفير المال لسداد البنك قبل انقضاء الثلاث السنوات فنقول: إن هذا غير مطلوب إلا في حالة واحدة وهي أن يكون تعجيل السداد مسقطا للفوائد، أما إن كان لا بد له من دفع الفوائد فلا وجه لتعجيل سداد القرض لأن ذلك يصب في مصلحة البنك المرابي بدون فائدة تعود على المقترض.
والله أعلم.