الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فليس من الغيبة ما كان كذلك بغرض النصح والتثبت من حال الخاطب، وقد بينا جملة من الضوابط والشروط لذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 32261، 57460، 79061، وللفرق بين الغيبة والنميمة تراجع فيه الفتوى رقم: 40863.
والله أعلم.