الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق أن بينا في الفتوى رقم: 6242 أن التسوية بين الأبناء واجبة -على الراجح من أقوال أهل العلم- إلا إذا وجد مسوغ يدعو للتفرقة والتفاوت بينهم فيجوز حينئذ التفريق كما اتفق على ذلك الجميع، ومن المسوغات التي تبيح التفريق: المرض وطلب العلم... ولذلك فإن عليك أن تعالجي ابنتك -أو المريض من أبنائك- ولو أدى ذلك إلى الغبن أو عدم التسوية مع غيرها، ويكون ذلك بطريقة لا تشعرهم بالتمييز حتى لا يتسبب ذلك في الكراهية والبغضاء بينهم. وانظري للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 21953.
والله أعلم.