الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمن استأجر خدمة الدخول على الإنترنت لمدة شهر مثلاً، فقد ملك منفعة الدخول طوال ساعات الشهر كله.
وله أن يستغل هذه المنفعة بنفسه، أو بمنحها لمن شاء من أصدقائه، بحيث لا يزيد مجموع الوقت المستخدم عن عدد ساعات الشهر.
وهذا يعني أنه ليس لهؤلاء الأصدقاء أن يدخلوا الإنترنت في وقت واحد، وإنما يدخلونه على التناوب.
ولا التفات هنا إلى ما يعود على الشركة من نقص في أرباحها الناتج عن قلة عدد المشتركين، لكونها رضيت ابتداء باستعمال المشترك للإنترنت خلال ساعات الشهر كله، فلا فرق بين أن يستعمل ذلك بنفسه، وأن يشاركه غيره فيه.
والله أعلم.