الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان حال هذه المرأة على ما ذكرت عنها فهي سليطة اللسان شرسة الخلق، بلغت بها الجرأة والتطاول عليك إلى هذا الحد، ولم تعد تأمن من شرها، ولا تكف عنك أذاها، فضلا عن عدم الثقة بها في الحفاظ على عرضك أو مالك أو ولدك. والأصل في الزوجة أن تكون سكنا وأنسا ومعينا للزوج على أعباء الحياة وأمينة له على نفسها وماله وولده. وطلاق مثل هذه المرأة أقل أحواله الجواز لما في الفتوى رقم:12963 ، ولتتعلم من هذه التجربة، ولتضع الدين نصب عينك في المرأة التي تريد الزواج بها مستقبلا، ولا تكرر الخطأ.
والله أعلم.