الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالظاهر أن المنزل المذكور ليس لأمكم، وإنما هو لأختكم التي اشتري بمالها الذي عوضت به عن إصابتها في حادث السير، فإذا كانت أختكم قد وهبت المال لأمكم أو وهبت لها المنزل بعد شرائه هبة صحيحة بحيث كان ذلك بطيب نفسها وكانت رشيدة بالغة، فإن المنزل يعتبر تركة عن أمكم يقسم مع جميع ممتلكاتها على ورثتها، وإلا فإنه يرجع إلى أختكم.
والله أعلم.